مملكة الشراقية
مرحبا بك في ملتقى الابداع والتميز

يتوجب عليك تسجيل الدخول الى حسابك

وان لم تكن مسجلا لدينا فنتشرف بانضمامك الينا


الموقع الرسمي لقبيلة الشراقية
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مدينة الكدراء الأثرية.. بين الطمس والتضليل؟!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
إبراهيم الشرقي
مؤسس المملكة
مؤسس المملكة
avatar

رقم العضويه : 1
النشاط : 31311
عدد المساهمات : 944
تاريخ التسجيل : 25/11/2009

مُساهمةموضوع: مدينة الكدراء الأثرية.. بين الطمس والتضليل؟!   16/2/2010, 11:38



مدينة الكدراء الأثرية.. بين الطمس والتضليل؟!



> على مدى أربعة عقود من الزمان وزبارة المراوعة تنتحل شخصية مدينة الكدراء الأثرية ذات الصيت التاريخي العريق.. بتضليل وتزييف مقصود من قبل المسئولين في مدينة المراوعة.
زبارة المراوعة الواقعة شرق المدينة المتاخمة والملاصقة لها مكان رمي النفايات.. تصبح بفعل التزوير والتضليل موقعاً أثرياً وتصبح هي المقصودة في تلك المراجع، والمعاجم التاريخية الوثائقية الموجودة في مكتبة زبيد.

مدينة الكدراء الحقيقية
> مدينة الكدراء المطمورة كانت حاضرة الدولة الزيادية وثغر تهامة الباسم اتخذها الحسين بن سلامة عاصمة له قبل فتحه مدينة زبيد «403هـ» وكانت حاضرة من حواضر دولة بني نجاح تمتد حدودها من القحمة «الدرب حالياً»، شمالاً حتى باب المندب جنوباً ومن جزائر فرسان وكمران غرباً حتى المناطق المتاخمة للعاصمة صنعاء، كالجبي وغيرها شرقاً.
وكانت مدينة مزدهرة ذات قصور عالية وبوابات وحصن منيع.. تشرف على نهر جارٍ ويقصد بالنهر الجاري وادي جاحف إذ كان غيال إلى عهد قريب قبل أن تقطعه الحواجز والسدود التي ذكرها الشاعر بقوله «وسيلٌ من أرض يحصب، ثمانون سداً تقذف الماء سائلا» وهي تقع على بعد خمسة عشر كيلو متراً في الجنوب الشرقي لمدينة المراوعة، ومازالت آثار العمارة تنبض بالحقيقة.
بعد أن أماط عنها اللثام ونفض عنها الغبار الإعلامي/ محمد الجنيد في تلك الرحلة الاستكشافية التي قام بها إلى موقع مدينة الكدراء الحقيقي بصحبة الشيخ ابراهيم الشراعي شيخ المنطقة وما أحدثته مقالة الجنيد من ضجة إعلامية خاصة في أوساط مديرية المراوعة، فرحلته تلك كانت أشبه برحلة كريستوفر كولمبس مكتشف أمريكا.. قد يقول قائل: قد سبقه الاستاذ يحيى علاو في برنامجه فرسان الميدان، ولكن هذا الكلام غير صحيح .. فقد ذكر مدينة الكدراء ولكن المسئولين في مدينة المراوعة للأسف الشديد قادوه إلى زبارة المراوعة التي يسمونها هم الكدراء، وضللوه عن موقع مدينة الكدراء الحقيقي حتى ان الاستاذ يحيى علاو قال لهم بصريح العبارة: إنها مدينة كانت تقع على ضفاف نهر جارٍ، هذا مع العلم ان الزبارة المزعومة لا يوجد حولها أي واد أو أي مجرى له ولا حتى سائلة، الا اذا كانت سائلة للمجاري.!!
اندثار المدينة الغامض
> حول إندثار المدينة الغامض غموضاً شديداً تضاربت الأقوال وتباينت، ويمكن حصرها في ثلاثة اتجاهات، الاتجاه الأول يقول:بأن اندثار المدينة كان نتيجة عوامل طبيعية كالسيول الجارفة ومثل هذا الاتجاه محمد الجنيد ومن حذا حذوه.
أما الاتجاه الثاني فيقول: بأن الدولة التي تلت الدولة الزيادية ودولة بني نجاح قادت جيشاً عظيماً قوامه أربعين ألف فارس بقيادة علي بن مهدي مؤسس دولة بني مهدي وحاصر به مدينة الكدراء.. وذلك في 538هـ إلا أن أمير الكدراء آنذاك «اسحاق بن مرزوق» هزم جيش المهدي شر هزيمة ومع ذلك لم تطل الفترة فقد أدت تلك الهزيمة بجيش علي بن مهدي إلى أن يعاود الكرة ولكن بجيش أقوى من الجيش الذي أعده في الجولة الأولى وأغار على الكدراء وحاصرها وأحرقها وشرد أهلها ودمر المدينة بالكامل وكان ذلك في 548هـ في عهد فاتك بن محمد أضعف حكام بني نجاح.. ومثل هذا القول الأخت بشرى العزي ومن حذا حذوها.
الدر المنظم
> أما الاتجاه الأخير فهو مايؤكده كبار السن من أهالي المنطقة وجاء ذكره في «الدر المنظم» بأن المدينة تعرضت لريح سوداء عظيمة فيها خسف إلاهي فتم الخسف ونقلت الريح السوداء ما بقي من المدينة وألقته بأرض المهجم شرق مدينة زبيد.
وبين تضارب الأقوال حول اندثارها يصعب تحديد القول الأرجح في هذه المسألة وللاستزادة ومعرفة المزيد عن اخبار هذه المدينة العريقة الضاربة في جذور التاريخ ما عليكم سوى زيارة مكتبة زبيد وتصفح المعاجم والتراجم التالية «غاية الأماني في أخبار القطر اليماني» العسجد «الدر المنظم» وغيرها.
الطمس والتضليل عن موقع المدينة الحقيقي
> وحول التضليل عن موقع المدينة من قبل المسئولين في مدينة المراوعة، وطمس هويتها الكلية، واسقاط موقعها من خارطة المديرية الخاصة بالأماكن الأثرية، وماهي الجدوى من هذا الفعل؟ حول هذا الموضوع التف نخبة من مثقفي عزلة الشراعية متطوعين للبحث عن سر هذا الطمس والتكتم، وما الدافع من اسقاط موقع مدينة الكدراء الأثرية وتبديله بموقع آخر يسمى الزبارة ومن هو المتورط في هذا الطمس والتضليل؟
مدينة الكدراء هذه المدينة الصامتة التي تذكر بعض المصادر أنها انطوت على كنوز الذهب الخالص بآبار وسط المدينة ويذكر أن مدينة المراوعة قامت على انقاضها، وتم بناء المحكمة القديمة وماحولها من أحجار وياجور مدينة الكدراء، بل ان الجامع الكبير بمدينة المراوعة تم نقل احجاره من جامع مدينة الكدراء المطمورة، ويعتبر صورة طبق الإصل لجامع الكدراء وبني على نفس طراز جامع الكدراء وما يمكن الوصول اليه في هذا الطرح ان مدينة الكدراء مازالت صامتة لا تعرف شيئاً عن أسرارها وعن كنوزها وتحتاج من هيئة الآثار لفت الانتباه للتنقيب والكشف على المزيد من الأسرار الخاصة بهذه المدينة الصامتة.
هامش:
< الكدراء .. ذكرها لسان اليمن المؤرخ الهمداني في صفة بلاد جزيرة العرب، وحقق عنها المؤرخ الأكوع وغيره من المؤرخين، كما أشار إلى ذكرها ابن المجاور في ذكره عن أهل الكهف، والملك دقيانوس الذي فر من جبروته أهل الكهف إلى جبل صبر وكذا المخلافي بالاشارة للمدينة التي عمّرها الملك دقيانوس بعد ان حلَّ في الجند.
هي الكدراء موضع من بلاد المراوعة في تهامة والتي لم يبق منها الا الأطلال كما ورد ذكرها في مادة استطلاعية نشرتها الجمهورية في فترة ماضية أجراها الزميل «توفيق آغا» وجميع هذه المواد مؤرشفة وبحاجة إلى أن ينظر إليها الباحثون.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shrqawy.ibda3.org
 
مدينة الكدراء الأثرية.. بين الطمس والتضليل؟!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مملكة الشراقية :: الاقسام العامه :: سياحة وموروث المملكه-
انتقل الى: