مملكة الشراقية
مرحبا بك في ملتقى الابداع والتميز

يتوجب عليك تسجيل الدخول الى حسابك

وان لم تكن مسجلا لدينا فنتشرف بانضمامك الينا


الموقع الرسمي لقبيلة الشراقية
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حديث ً خاص من الماضي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
إبراهيم الشرقي
مؤسس المملكة
مؤسس المملكة
avatar

رقم العضويه : 1
النشاط : 31931
عدد المساهمات : 944
تاريخ التسجيل : 25/11/2009

مُساهمةموضوع: حديث ً خاص من الماضي   19/4/2010, 13:57

حديث ً خاص من الماضي

زمان
كانت أسماؤنا أحلى... حين النساء أكثر أنوثة، ورائحة

البامية
تتسرب من
البيوت، وساعة "الجوفيال" و
الاوميقاء


والرولكس
القديمة والرادوالمضيئه عند الظلام في يد


الأب
العجوز أغلى أجهزة البيت سعراًوأكثرها حداثة،


وحبات
المطر أكثر اكتنازاً بالماء
زمان .. حين أخبار
الثامنة أخف


دماً،
ومذاق الشمس في أفواهنا
أطيب، والطرقات اقل ازدحاماً،


وبنات
المدارس يخبئن أنوثتهن في صفحات دفتر
العلوم.واولاد


المدارس
كذلك يذهب بقميصة البلدي . وريال او
ريالين في
جيبه


لياكلها
في ساعات الاستراحة .
لما كانت غمزة "سميرة
توفيق" أكثر مشاهد التلفزيون جرأة،


و"مجلس
النواب" حلماً
يداعب تلك الكراسي القديمة يحملون
على


رؤسهم
تلك العمائم اليمانية ، وأجرة الباص من ربع الى
نص،


والصحف
تنشر كل أسماء الناجحين
بالبكالوريوس
عندما
كان


المزراب
عند الحضر حينذااك يخزّن ماء الشتاء في
,البراميل،


وكُتّاب
القصة ينشرون مجموعات


مشتركة،
وحلوا العرس توزع على الاطفال في الشارع اما في


القريه
فهناك بسمةً مختلفه تماما لان طفل القرية كان لا يرى


مايسره
إلا يوم الفرح او العرس من حلويات ولبان ونفيخات

وطماش .
وكانت تلك الصباحية تسعد الروح عندما تنظر لتلك


المراءة
الريفية وهي من الصباح الباكر تجهز لقمة العيش فوق


السنة
اللهب المتصاعد من موفى ترابي مصنوع بخبرة فائقة


الجمال
..واما في المدينة الصغيره فكانت المراءه عندما تنتهي


من عمل الفطور فيكون لجارها نصيبً منه فتخرج الى منزل

جارتها فتتعاهدها وتقدم لها قليل مما صنعته من فطور وسد رمقٍ

ذلك
اليوم .
زمان.. عندما كنا نسمع من إذاعة
الصباح في كل


بيت (
بيت العز يا
بتنا على بابك على بتنا وكان ذلك
الصوت


معهود
ويسمع كل يوم صباحي
كانت "شجرة السنه
باوراقها "


توصف
للبطن تسهيل نظافتها و
كانت الحماياء السوداء
توصف


بعلاج
الصنافير تقطف رقبتها ثم


تقوم
بدلكها على مكان الصنفور حتى يتسهل حضوره فيتم ثقبه


بسهولة
،وكانو يوصفون خصية الثعلب يقومون بقطعها ثم


وضعها في
حرز ثم وضعها على رقبة الطفل الصغير ضنناً الا


يصيبه
مكرووه وكانو يربطون حول بطن الطفل من صغره الحبل


المحبوك
ويسمونه السير الذي بدوره عندما يكبر يتحزم به على


ملا بسه
ويربط به إزاره . هذا ماكان في القريه والأولاد يقبّلون
يد


الجار
صباح إذا مر بهم او مرو به لانه عندما يرجع من
السووق


الحاصل
الذي معه يقسمه بينه وبين جاره فيا سبحان الله
في


المدينة
كنا في كل صباح نسمع ذلك الصوت الفيروزي ..
حتى
انه


إذا
سمعناه الان في صباحنا تنتابنا كل التأملات في الماضي فتأنس


الروح
بمزاجها الصباحي
وكان التلفزيون يغلق شاشته
في موعد


محدد مثل
أي محل أو مطعم!كان عندما نذهب من القرية الى


المدينة
نستعد لها من 5 الى 7 ايام
حين كان الفل او
القريشي هي


الوسيلة
الوحيدة للحب قبل اختراع



الموبايلات،
وعندما
كانت المكتبات تبيع دفاتر خاصة للرسائل


أوراقها
مزوّقة بالورد،.. فكان يباع فقط في المدينة ، وكانت


تصدر منها رائحة الليمون او رائحة وردية جميلة حين كانت جوازات

السفر
تكتب بخط اليد، والسفر الى المملكة وبلاد ا
لشام
بشد


الرحال
وقمصان "النص كم"والمعطف .او المعجر ك
انت
البيوت


تكاد لا
تخلو من فرن "او موفى ترابي " والأمهات يعجنّ
الطحين


في الفجر
ليخبزنه في الصباح، والأغنام تسعد بصوتها
وتصيح


وتقول
حان وقت الرعي . والبقر والقطيب الذي ف
ي تلك
الدبيه بعد


المخض
تشرب منه الذ ما طاب وتاكل منه
السمن الاخضر
قبل


تحميسه
على النار على قليلاً من الكدر ا
لتهامي . اما
صوت الحمام


كان عند
سماع تلك التغريدة تضن الام
في البيت ان هذا
التغريد


بشارة
لغائبً عائد يا ربااااااه ان عينيا
تدمع لهذه
الذاكرة وكانت


الام
تردد ورائها اهلن ومرحب .لا يوجد
احدٍ فينا
عاش صغره في


قريته
إلا ويذكر ذلك .
كانت الناس تهنئ أو تعزّي
بكيس سكّر او


تمر "او
حبوب الذره
والأمهات يغسلنً الأولاد
في المصبنة ، في


ذلك
الزمان عندما كان
من يتكلم بالتلفون او يمسك
التلفون في يده


الكل
يثني عليه
بالاحترام والتقدير ياااااااهــ يا
لضعف حالهم او


ذلك الذي
يحمل
بصيرة ارضه واخر يحمل مكتوبا جاء من
ولده من


المدينة
لا يعلم
مافيه يذهبون للبحث عن شخصً اخر
يقرائه لهم


ويعلمهم
بما
حوته تلك الاوراق حين مذاق الأيام أشهى، والجو


الحار
يزيد الانسان صحةً وعافية
بذلك العرق او
الرشح المتدفق .


كانت
لهجات الناس أحلى، وقلوبهم أكبر، وطموحاتهم بسيطة


ومسكينة
وكانو يفكرون كيف يمضي يومهم هذا فقط وينتظرون


يوم اخر
ولا يعلمون كيف سوف ياتي .الشمس كانت أكثر صرامة


في
التعامل مع الصائمين، والثلج وعصير الليمون الحيسي
لم
يكن


يخلف
موعده عند الافطار .


كانت
الحياة أكثر فقراً وبرداً وجوعاً، لكنها كانت دائماً خضراء

كل الود والتقدير
للاعزاء في منتدى عرووس السواحل


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shrqawy.ibda3.org
 
حديث ً خاص من الماضي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مملكة الشراقية :: الاقسام العامه :: الشارع الملكي-
انتقل الى: